سه‌شنبه 5 شوال 1447
۴ فروردین ۱۴۰۵
24 مارس 2026

باب توبه

۱۴- وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: سمِعتُ رسولَ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم يَقُول: «واللَّه إِنِّي لأَسْتَغْفرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِليْه في اليَوْم أَكثر مِنْ سَبْعِين مرَّةً». [روایت بخاري]

۱۴- وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: سمِعتُ رسولَ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم يَقُول: «واللَّه إِنِّي لأَسْتَغْفرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِليْه في اليَوْم أَكثر مِنْ سَبْعِين مرَّةً». [روایت بخاري]([۱]) ترجمه: ابوهریره رضي الله عنه می‌گوید: از رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم شنیدم که می‌فرمود: «سوگند به الله که من، […]

ادامه مطلب …

۱۵- وعن الأَغَرِّ بْن يَسار المُزنِيِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم : «يا أَيُّها النَّاس تُوبُوا إِلى اللَّهِ واسْتغْفرُوهُ فإِنّي أَتوبُ في اليَوْمِ مائة مَرَّة». [روایت مسلم]

۱۵- وعن الأَغَرِّ بْن يَسار المُزنِيِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم : «يا أَيُّها النَّاس تُوبُوا إِلى اللَّهِ واسْتغْفرُوهُ فإِنّي أَتوبُ في اليَوْمِ مائة مَرَّة». [روایت مسلم]([۱]) ترجمه: اغَرّ بن یسار مُزَنی رضي الله عنه می‌گوید: رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: «ای مردم! […]

ادامه مطلب …

۱۶- وعنْ أبي حَمْزَةَ أَنَس بن مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، خَادِمِ رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم قال: قال رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم: «للَّهُ أَفْرحُ بتْوبةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سقطَ عَلَى بعِيرِهِ وقد أَضلَّهُ في أَرضٍ فَلاةٍ». [متفق عليه]( ) وفي رواية لمُسْلمٍ: «للَّهُ أَشدُّ فرحاً بِتَوْبةِ عَبْدِهِ حِين يتُوبُ إِلْيهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كان عَلَى راحِلَتِهِ بِأَرْضٍ فلاةٍ، فانْفلتتْ مِنْهُ وعلَيْها طعامُهُ وشرَابُهُ فأَيِسَ مِنْهَا، فأَتَى شَجَرةً فاضْطَجَعَ في ظِلِّهَا، وقد أَيِسَ مِنْ رَاحِلتِه، فَبَيْنما هوَ كَذَلِكَ إِذْ هُوَ بِها قَائِمة عِنْدَه، فَأَخذ بِخطامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الفَرح: اللَّهُمَّ أَنت عبْدِي وأَنا ربُّكَ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفرح».

۱۶- وعنْ أبي حَمْزَةَ أَنَس بن مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، خَادِمِ رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم قال: قال رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم: «للَّهُ أَفْرحُ بتْوبةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سقطَ عَلَى بعِيرِهِ وقد أَضلَّهُ في أَرضٍ فَلاةٍ». [متفق عليه]([۱]) وفي رواية لمُسْلمٍ: «للَّهُ أَشدُّ فرحاً بِتَوْبةِ عَبْدِهِ حِين […]

ادامه مطلب …

۱۷- وعن أبي مُوسى عَبْدِ اللَّهِ بنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِي رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «إِن الله تعالى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوبَ مُسيءُ النَّهَارِ وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مغْرِبِها». [روایت مسلم]

۱۷- وعن أبي مُوسى عَبْدِ اللَّهِ بنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِي رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «إِن الله تعالى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوبَ مُسيءُ النَّهَارِ وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مغْرِبِها». [روایت مسلم]([۱]) ترجمه: ابوموسی، عبدالله بن قیس اشعری رضي الله عنه می‌گوید: پیامبر […]

ادامه مطلب …

۱۸- وعَنْ أبي هُريْرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم : «مَنْ تاب قَبْلَ أَنْ تطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مغْرِبِهَا تَابَ الله علَيْه». [روایت مسلم]

۱۸- وعَنْ أبي هُريْرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم : «مَنْ تاب قَبْلَ أَنْ تطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مغْرِبِهَا تَابَ الله علَيْه». [روایت مسلم]([۱]) ترجمه: ابوهریره رضي الله عنه می‌گوید: رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: «هرکس پیش از طلوع خورشید از مغرب توبه […]

ادامه مطلب …

۱۹- وعَنْ أبي عَبْدِ الرَّحْمن عَبْدِ اللَّهِ بن عُمرَ بن الخطَّاب رضي الله عنهما عن النَّبيِّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «إِنَّ الله عزوجل يقْبَلُ توْبةَ العبْدِ مَا لَم يُغرْغرِ». [ترمذی، روایتش کرده و آن را حسن دانسته است]

۱۹- وعَنْ أبي عَبْدِ الرَّحْمن عَبْدِ اللَّهِ بن عُمرَ بن الخطَّاب رضي الله عنهما عن النَّبيِّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «إِنَّ الله عزوجل يقْبَلُ توْبةَ العبْدِ مَا لَم يُغرْغرِ». [ترمذی، روایتش کرده و آن را حسن دانسته است]([۱]) ترجمه: ابوعبدالرحمن، عبدالله بن عمر رضي الله عنهما می‌گوید: پیامبر صلی الله علیه […]

ادامه مطلب …

۲۰- وعَنْ زِرِّ بْنِ حُبْيشٍ قال: أَتيْتُ صفْوانَ بْنِ عسَّالٍ رضي الله عنه أَسْأَلُهُ عن الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فقال: مَا جَاءَ بِكَ يَا زِر؟ فقُلْت: ابْتغَاءُ الْعِلْم، فقَال: إِنَّ الْملائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحتها لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاء بمَا يَطلُب، فَقلْت: إِنَّه قدْ حَكَّ في صدْرِي الْمسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ والْبوْل، وكُنْتَ امْرَءاً مِنْ أَصْحاب النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله و سلم فَجئْت أَسْأَلُك: هَلْ سمِعْتَهُ يذْكرُ في ذَلِكَ شيْئا؟ قال: نعَمْ كانَ يأْمُرنا إذا كُنا سفراً أوْ مُسافِرين أَن لا ننْزعَ خفافَنا ثلاثة أَيَّامٍ ولَيَالِيهنَّ إِلاَّ مِنْ جنَابةٍ ، لكِنْ مِنْ غائطٍ وبْولٍ ونْوم. فقُلْت: هَل سمِعتهُ يذكُر في الْهوى شيْئا؟ قال: نعمْ كُنَّا مَع رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم في سفر، فبيْنا نحنُ عِنْدهُ إِذ نادَاهُ أَعْرابي بصوْتٍ له جهوري: يا مُحمَّد، فأَجَابهُ رسولُ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم نحْوا مِنْ صَوْتِه: «هاؤُمْ» فقُلْتُ له: وَيْحَكَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ فإِنَّك عِنْد النَّبيِّ صلی الله علیه و آله و سلم وقدْ نُهِيت عَنْ هذا، فقال: واللَّه لا أَغضُض: قَالَ الأَعْرابِي: الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوم ولَمَّا يلْحق بِهِمْ؟ قال النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم : «الْمرْءُ مع منْ أَحَبَّ يَوْمَ الْقِيامةِ». فما زَالَ يُحدِّثُنَا حتَّى ذكر باباً من الْمَغْرب مَسيرةُ عرْضِه أوْ يسِير الرَّاكِبُ في عرْضِهِ أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ عَاماً. قَالَ سُفْيانُ أَحدُ الرُّوَاةِ: قبل الشَّامِ خلقَهُ اللَّهُ تعالى يوْم خلق السموات والأَرْضَ مفْتوحاً لِلتَّوبة لا يُغلقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ. [روایت ترمذي و دیگران؛ ترمذی، گفته است: این حديث، حسن صحيح است.]

۲۰- وعَنْ زِرِّ بْنِ حُبْيشٍ قال: أَتيْتُ صفْوانَ بْنِ عسَّالٍ رضي الله عنه أَسْأَلُهُ عن الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فقال: مَا جَاءَ بِكَ يَا زِر؟ فقُلْت: ابْتغَاءُ الْعِلْم، فقَال: إِنَّ الْملائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحتها لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاء بمَا يَطلُب، فَقلْت: إِنَّه قدْ حَكَّ في صدْرِي الْمسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ والْبوْل، وكُنْتَ امْرَءاً مِنْ أَصْحاب النَّبِيِّ صلی […]

ادامه مطلب …

۲۱- وعنْ أبي سعِيدٍ سَعْد بْنِ مالك بْنِ سِنانٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَن نَبِيَّ الله صلی الله علیه و آله و سلم قال: «كان فِيمنْ كَانَ قَبْلكُمْ رَجُلٌ قتل تِسْعةً وتِسْعين نفْسا، فسأَل عن أَعلَم أَهْلِ الأَرْضِ فدُلَّ على راهِب، فَأَتَاهُ فقال: إِنَّهُ قَتَل تِسعةً وتسعِينَ نَفْسا، فَهلْ لَهُ مِنْ توْبَة؟ فقال: لا. فقتلَهُ فكمَّلَ بِهِ مِائةً ثمَّ سألَ عن أعلم أهلِ الأرض، فدُلَّ على رجلٍ عالمٍ فقال: إنهَ قَتل مائةَ نفسٍ فهلْ لَهُ مِنْ تَوْبة؟ فقالَ: نَعَمْ ومنْ يحُولُ بيْنَهُ وبيْنَ التوْبة؟ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كذا وكذا، فإِنَّ بها أُنَاساً يعْبُدُونَ الله تعالى فاعْبُدِ الله مَعْهُم، ولا تَرْجعْ إِلى أَرْضِكَ فإِنَّهَا أَرْضُ سُوء، فانطَلَق حتَّى إِذا نَصَف الطَّريقُ أَتَاهُ الْموْتُ فاختَصمتْ فيهِ مَلائكَةُ الرَّحْمَةِ وملائكةُ الْعَذاب. فقالتْ ملائكةُ الرَّحْمَة: جاءَ تائِباً مُقْبلا بِقلْبِهِ إِلى اللَّهِ تعالى وقالَتْ ملائكَةُ الْعذاب: إِنَّهُ لمْ يَعْمَلْ خيْراً قط، فأَتَاهُمْ مَلكٌ في صُورَةِ آدمي فجعلوهُ بيْنهُمْ أَي حكماً فقال قيسوا ما بَيْن الأَرْضَين فإِلَى أَيَّتهما كَان أَدْنى فهْو لَهُ، فقاسُوا فوَجَدُوه أَدْنى إِلَى الأَرْضِ التي أَرَادَ فَقبَضْتهُ مَلائكَةُ الرَّحمةِ». [متفق عليه]( ) وفي روايةٍ في الصحيح: «فكَان إِلَى الْقرْيَةِ الصَّالحَةِ أَقْربَ بِشِبْر، فجُعِل مِنْ أَهْلِها». وفي رِواية في الصحيح: «فأَوْحَى اللَّهُ تعالَى إِلَى هَذِهِ أَن تَبَاعَدِى، وإِلى هَذِهِ أَن تَقرَّبِي وقال: قِيسُوا مَا بيْنهمَا، فَوَجدُوه إِلَى هَذِهِ أَقَرَبَ بِشِبْرٍ فَغُفَرَ لَهُ». وفي روايةٍ : «فنأَى بِصَدْرِهِ نَحْوهَا».

۲۱- وعنْ أبي سعِيدٍ سَعْد بْنِ مالك بْنِ سِنانٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَن نَبِيَّ الله صلی الله علیه و آله و سلم قال: «كان فِيمنْ كَانَ قَبْلكُمْ رَجُلٌ قتل تِسْعةً وتِسْعين نفْسا، فسأَل عن أَعلَم أَهْلِ الأَرْضِ فدُلَّ على راهِب، فَأَتَاهُ فقال: إِنَّهُ قَتَل تِسعةً وتسعِينَ نَفْسا، فَهلْ لَهُ مِنْ توْبَة؟ فقال: لا. فقتلَهُ […]

ادامه مطلب …

۲۲- وعَنْ عبْدِ اللَّهِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالك، وكانَ قائِدَ كعْبٍ رضي الله عنه مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ، قال: سَمِعْتُ كعْبَ بن مَالكٍ رضي الله عنه يُحَدِّثُ بِحدِيِثِهِ حِين تخَلَّف عَنْ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم في غزوةِ تبُوك. قَال كعْب: لمْ أَتخلَّفْ عَنْ رسولِ الله صلی الله علیه و آله و سلم في غَزْوَةٍ غَزَاها إِلاَّ في غزْوَةِ تَبُوك، غَيْر أَنِّي قدْ تخلَّفْتُ في غَزْوةِ بَدْر، ولَمْ يُعَاتَبْ أَحد تَخلَّف عنْه، إِنَّما خَرَجَ رسولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم والمُسْلِمُونَ يُريُدونَ عِيرَ قُريْش حتَّى جَمعَ الله تعالَى بيْنهُم وبيْن عَدُوِّهِمْ عَلَى غيْرِ ميعاد. وَلَقَدْ شهدْتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم ليْلَةَ العَقبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلام، ومَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشهَدَ بَدْر، وإِن كَانتْ بدْرٌ أذْكَرَ في النَّاسِ مِنهَا وكان من خبري حِينَ تخلَّفْتُ عَنْ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم في غَزْوَةِ تبُوك أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى ولا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخلَّفْتُ عَنْهُ في تِلْكَ الْغَزْوَة، واللَّهِ ما جَمعْتُ قبْلها رَاحِلتيْنِ قطُّ حتَّى جَمَعْتُهُما في تلك الْغَزوَةِ، ولَمْ يكُن رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم يُريدُ غَزْوةً إِلاَّ ورَّى بغَيْرِهَا حتَّى كَانَتْ تِلكَ الْغَزْوةُ، فغَزَاها رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم في حَرٍّ شَديد، وَاسْتَقْبَلَ سَفراً بَعِيداً وَمَفَازاً وَاسْتَقْبَلَ عَدداً كَثيرا، فجَلَّى للْمُسْلمِينَ أَمْرَهُمْ ليَتَأَهَّبوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بوَجْهِهِمُ الَّذي يُريد، وَالْمُسْلِمُون مَع رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم كثِيرٌ وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ «يُريدُ بذلكَ الدِّيَوان» قال كَعْب: فقلَّ رَجُلٌ يُريدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلاَّ ظَنَّ أَنَّ ذلكَ سَيَخْفى بِهِ مَا لَمْ‌يَنْزِلْ فيهِ وَحْىٌ مِن اللَّه، وغَزَا رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم تلكَ الغزوةَ حين طَابت الثِّمَارُ والظِّلال، فَأَنا إِلَيْهَا أَصْعر، فتجهَّز رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم وَالْمُسْلِمُون معه، وطفِقْت أَغدو لِكىْ أَتَجَهَّزَ معهُ فأَرْجعُ ولمْ أَقْض شيئا، وأَقُولُ في نَفْسى: أَنا قَادِرٌ علَى ذلك إِذا أَرَدْتُ، فلمْ يَزلْ يتمادى بي حتَّى اسْتمَرَّ بالنَّاسِ الْجِد، فأَصْبَحَ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم غَادياً والْمُسْلِمُونَ معَه، وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جهازي شيْئا، ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلَم أَقْض شَيْئا، فَلَمْ يزَلْ يَتَمادَى بِي حَتَّى أَسْرعُوا وتَفَارَط الْغَزْو، فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِل فأَدْركَهُم، فَيَاليْتَني فَعلْت، ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذلك لي، فَطفقتُ إِذَا خَرَجْتُ في النَّاسِ بَعْد خُرُوجِ رسُول الله صلی الله علیه و آله و سلم يُحْزُنُنِي أَنِّي لا أَرَى لِي أُسْوَةً ، إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصاً عَلَيْه في النِّفاق، أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ تعالَى مِن الضُّعَفَاء، ولَمْ يَذكُرني رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم حتَّى بَلَغ تَبُوك، فقالَ وَهُوَ جَالِسٌ في القوْمِ بتَبُوك: ما فَعَلَ كعْبُ بْنُ مَالكٍ؟ فقالَ رَجُلٌ مِن بَنِي سلمِة: يا رسول الله حَبَسَهُ بُرْدَاه، وَالنَّظرُ في عِطْفيْه. فَقال لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضي الله عنه : بِئس ما قُلْت، وَاللَّهِ يا رسول الله مَا عَلِمْنَا علَيْهِ إِلاَّ خَيْرا، فَسكَت رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم. فبَيْنَا هُوَ علَى ذلك رَأَى رَجُلاً مُبْيِضاً يَزُولُ به السَّرَاب، فقالَ رسولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم : كُنْ أَبَاخَيْثمَةَ، فَإِذا هوَ أَبُوخَيْثَمَةَ الأَنْصَاريُّ وَهُوَ الَّذي تَصَدَّقَ بصاع التَّمْر حين لمَزَهُ المنافقون قَالَ كَعْب: فَلَّما بَلَغني أَنَّ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم قَدْ توَجَّهَ قَافلا منْ تَبُوكَ حَضَرَني بَثِّي، فطفقتُ أَتذكَّرُ الكذِبَ وَأَقُولُ: بِمَ أَخْرُجُ من سَخطه غَداً وَأَسْتَعينُ عَلَى ذلكَ بِكُلِّ ذِي رَأي مِنْ أَهْلي، فَلَمَّا قِيل: إِنَّ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم قدْ أَظِلَّ قادماً زاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ حَتَّى عَرَفتُ أَنِّي لم أَنج مِنْهُ بِشَيءٍ أَبَداً فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وأَصْبَحَ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم قَادما، وكان إِذا قدمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بالْمَسْجد فرَكعَ فيه رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلس للنَّاس، فلمَّا فعل ذَلك جَاءَهُ الْمُخلَّفُونَ يعْتذرُون إِليْه وَيَحْلفُون لَه، وكانوا بضعاً وثمَانين رَجُلا فقبل منْهُمْ عَلانيَتهُمْ وَاسْتغفَر لهُمْ وَوَكلَ سَرَائرَهُمْ إِلى الله تعَالى. حتَّى جئْت، فلمَّا سَلَمْتُ تبسَّم تبَسُّم الْمُغْضب ثمَّ قال: تَعَالَ، فجئتُ أَمْشي حَتى جَلَسْتُ بيْن يَدَيْه، فقالَ لِي: مَا خَلَّفَك؟ أَلَمْ تكُنْ قد ابْتَعْتَ ظَهْرَك، قَالَ قُلْت: يَا رَسُولَ الله إِنِّي واللَّه لَوْ جلسْتُ عنْد غيْركَ منْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَني سَأَخْرُج منْ سَخَطه بعُذْر، لقدْ أُعْطيتُ جَدَلا، وَلَكنَّي وَاللَّه لقدْ عَلمْتُ لَئن حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حديث كَذبٍ ترْضى به عنِّي لَيُوشكَنَّ اللَّهُ يُسْخطك عليَّ، وإنْ حَدَّثْتُكَ حَديث صدْقٍ تجدُ علَيَّ فيه إِنِّي لأَرْجُو فِيه عُقْبَى الله عزوجل، واللَّه ما كان لِي من عُذْر، واللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلا أَيْسر مِنِّي حِينَ تَخلفْتُ عَنك. قال: فقالَ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم : «أَمَّا هذَا فقَدْ صَدَق، فَقُمْ حَتَّى يَقْضيَ اللَّهُ فيكَ». وسَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلمة فاتَّبعُوني، فقالُوا لِي: واللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ أَذنْبتَ ذَنْباً قبْل هذَا، لقَدْ عَجزتَ في أن لاتَكُون اعتذَرْت إِلَى رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم بمَا اعْتَذَرَ إِلَيهِ الْمُخَلَّفُون فقَدْ كَانَ كافِيَكَ ذنْبكَ اسْتِغفارُ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم قال: فوالله ما زَالُوا يُؤنِّبُوننِي حتَّى أَرَدْت أَنْ أَرْجِعَ إِلى رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم فأَكْذِب نفسْي، ثُمَّ قُلتُ لهُم: هَلْ لَقِيَ هَذا معِي مِنْ أَحد؟ قَالُوا: نَعَمْ لقِيَهُ معك رَجُلان قَالا مِثْلَ مَا قُلْت، وقيل لَهمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لك، قَال قُلْت: مَن هُمَا؟ قالُوا: مُرارةُ بْنُ الرَّبِيع الْعَمْرِيُّ ، وهِلال ابْن أُميَّةَ الْوَاقِفِيُّ. قال: فَذكَروا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْن قدْ شَهِدا بدْراً فِيهِمَا أُسْوَةٌ. قال: فَمَضيْت حِينَ ذَكَروهُمَا لِي. وَنهَى رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم عن كَلامِنَا أَيُّهَا الثلاثَةُ مِن بَين من تَخَلَّف عَنه، قال: فاجْتَنبَنا النَّاس أَوْ قَالَ: تَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرت لِي في نفسي الأَرْض، فَمَا هيَ بالأَرْضِ التي أَعْرِف، فَلَبثْنَا عَلَى ذَلكَ خمْسِينَ ليْلَةً. فأَمَّا صَاحبايَ فَاستَكَانَا وَقَعَدَا في بُيُوتهمَا يَبْكيَانِ وأَمَّا أَنَا فَكُنتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُم، فَكُنتُ أَخْرُج فَأَشهَدُ الصَّلاة مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَطُوفُ في الأَسْوَاقِ وَلا يُكَلِّمُنِي أَحد، وآتِي رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم فأُسَلِّمُ عَلَيْه، وَهُو في مجْلِسِهِ بعدَ الصَّلاةِ، فَأَقُولُ في نفسِي: هَل حَرَّكَ شفتَيهِ بردِّ السَّلامِ أَم لا؟ ثُمَّ أُصلِّي قريباً مِنهُ وأُسَارِقُهُ النَّظَر، فَإِذَا أَقبَلتُ على صلاتِي نَظر إِلَيَّ، وإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتى إِذا طَال ذلكَ عَلَيَّ مِن جَفْوَةِ الْمُسْلمينَ مشَيْت حَتَّى تَسوَّرْت جدارَ حَائط أبي قَتَادَةَ وَهُوَ ابْن عَمِّي وأَحبُّ النَّاس إِلَيَّ، فَسلَّمْتُ عَلَيْهِ فَواللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيَّ السَّلام، فَقُلْت لَه: يا أَبَا قتادَة أَنْشُدكَ باللَّه هَلْ تَعْلَمُني أُحبُّ الله وَرَسُولَه صلی الله علیه و آله و سلم ؟ فَسَكَتَ، فَعُدت فَنَاشَدتُه فَسكَت، فَعُدْت فَنَاشَدْته فَقال: الله ورَسُولُهُ أَعْلَم. فَفَاضَتْ عَيْنَاي، وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرتُ الْجدَارَ فبَيْنَا أَنَا أَمْشي في سُوقِ المدينةِ إِذَا نَبَطيُّ منْ نبطِ أَهْلِ الشَّام مِمَّنْ قَدِمَ بالطَّعَامِ يبيعُهُ بالمدينةِ يَقُول: مَنْ يَدُلُّ عَلَى كعْبِ بْنِ مَالك؟ فَطَفقَ النَّاسُ يشيرون له إِلَىَّ حَتَّى جَاءَني فَدَفَعَ إِلى كتَاباً منْ مَلِكِ غَسَّان، وكُنْتُ كَاتِبا. فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فيه: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بلَغَنَا أَن صاحِبَكَ قدْ جَفاك، ولمْ يجْعلْك اللَّهُ بدَارِ هَوَانٍ وَلا مَضْيعَةٍ، فَالْحقْ بِنا نُوَاسِك، فَقلْت حِين قرأْتُهَا: وَهَذِهِ أَيْضاً من الْبَلاءِ فَتَيمَّمْتُ بِهَا التَّنُّور فَسَجرْتُهَا. حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُون مِن الْخَمْسِينَ وَاسْتَلْبَث الْوَحْىُ إِذَا رسولُ رسولِ الله صلی الله علیه و آله و سلم يَأْتِينِي، فَقَالَ: إِنَّ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم يَأَمُرُكَ أَنْ تَعْتزِلَ امْرأَتك، فقُلْتُ: أُطَلِّقُهَا، أَمْ مَاذا أَفعْل؟ قَالَ: لا بَلْ اعتْزِلْهَا فلا تقربَنَّهَا، وَأَرْسلَ إِلى صَاحِبيَّ بِمِثْلِ ذلِك. فَقُلْتُ لامْرَأَتِي: الْحقِي بِأَهْلكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللّهُ في هذَا الأَمر، فَجَاءَت امْرأَةُ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ صلی الله علیه و آله و سلم فقالتْ لَه: يا رسول الله إِنَّ هِلالَ بْنَ أُميَّةَ شَيْخٌ ضَائعٌ ليْسَ لَهُ خادِم، فهلْ تَكْرهُ أَنْ أَخْدُمه؟ قال: لا، وَلَكِنْ لا يَقْربَنَّك. فَقَالَت: إِنَّهُ وَاللَّه مَا بِهِ مِنْ حَركةٍ إِلَى شَيء، وَوَاللَّه ما زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا. فَقَال لِي بعْضُ أَهْلِي: لَو اسْتأَذنْت رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم في امْرَأَتِك، فقَدْ أَذن لامْرأَةِ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ؟ فقُلْتُ: لا أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم ومَا يُدْريني مَاذا يَقُولُ رسولُ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فلَبِثْتُ بِذلك عشْر ليال، فَكَمُلَ لَنا خمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حينَ نُهي عَنْ كَلامنا. ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صباحَ خمْسينَ لَيْلَةً عَلَى ظهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبينَا أَنَا جَالسٌ عَلَى الحال التي ذكَر اللَّهُ تعالَى مِنَّا، قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ نَفْسِى وَضَاقَتْ عَليَّ الأَرضُ بمَا رَحُبَتْ، سَمعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أوفي عَلَى سَلْعٍ يَقُولُ بأَعْلَى صَوْتِه: يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ، فخرَرْتُ سَاجِدا، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ فَآذَنَ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم النَّاس بِتوْبَةِ الله عزوجل عَلَيْنَا حِين صَلَّى صَلاة الْفجْرِ فذهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُوننا، فذهَبَ قِبَلَ صَاحِبَيَّ مُبَشِّرُون، وركض رَجُلٌ إِليَّ فرَساً وَسَعَى ساعٍ مِنْ أَسْلَمَ قِبَلِي وَأَوْفَى عَلَى الْجَبل، وكَان الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَس، فلمَّا جَاءَنِي الَّذي سمِعْتُ صوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَيَّ فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّاهُ ببشارَته واللَّه ما أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يوْمَئذ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبسْتُهُمَا وانْطَلَقتُ أَتَأَمَّمُ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجاً فَوْجاً يُهَنِّئُونني بِالتَّوْبَةِ وَيَقُولُون لِي: لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ الله عَلَيْكَ، حتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاس، فَقَامَ طلْحَةُ بْنُ عُبَيْد الله رضي الله عنه يُهَرْوِل حَتَّى صَافَحَنِي وهَنَّأَنِي، واللَّه مَا قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهاجِرِينَ غَيْرُه، فَكَان كَعْبٌ لا يَنْساهَا لِطَلحَة. قَالَ كَعْب: فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم قال: وَهوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُور أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْك، مُذْ ولَدَتْكَ أُمُّك، فقُلْت: أمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُول اللَّهِ أَم مِنْ عِنْد الله؟ قال: لاَ بَلْ مِنْ عِنْد الله عزوجل، وكانَ رسول‌الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم إِذَا سُرَّ اسْتَنارَ وَجْهُهُ حتَّى كَأنَّ وجْهَهُ قِطْعَةُ قَمر، وكُنَّا نعْرِفُ ذلِكَ مِنْهُ، فلَمَّا جلَسْتُ بَيْنَ يدَيْهِ قُلتُ: يَا رسول اللَّهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِن مَالي صدَقَةً إِلَى اللَّهِ وإِلَى رَسُولِه. فَقَالَ رَسُول الله صلی الله علیه و آله و سلم : أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْر لَك، فَقُلْتُ إِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذي بِخيْبَر. وَقُلْت: يَا رَسُولَ الله إِن الله تَعَالىَ إِنَّما أَنْجَانِي بالصدق، وَإِنْ مِنْ تَوْبَتي أَن لا أُحدِّثَ إِلاَّ صِدْقاً ما بَقِيت، فوالله ما علِمْتُ أحداً مِنَ المسلمِين أَبْلاْهُ اللَّهُ تَعَالَى في صدْق الْحَديث مُنذُ ذَكَرْتُ ذَلكَ لرِسُولِ الله صلی الله علیه و آله و سلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي اللَّهُ تَعَالَى، وَاللَّهِ مَا تَعمّدْت كِذْبَةً مُنْذُ قُلْت ذَلِكَ لرَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفظني اللَّهُ تَعَالى فِيمَا بَقِي، قال: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ حَتَّى بَلَغ: ﴿إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ١١٧ وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ﴾ حتى بلغ: ﴿ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١١٩﴾ قالَ كعْب: واللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ إِذْ هَدانِي اللَّهُ لِلإِسْلام أَعْظمَ في نَفسِي مِنْ صِدْقي رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم أَن لاَّ أَكُونَ كَذَبْتُه، فأهلكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا إِن الله تَعَالَى قَالَ للَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنزَلَ الْوَحْيَ شَرَّ مَا قَالَ لأحد، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٞۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٩٥ يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٩٦﴾ قال كَعْب: كنَّا خُلِّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْر أُولِئَكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صلی الله علیه و آله و سلم حَلَفوا لَه، فبايعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُم، وِأرْجَأَ رَسولُ اللهِ صلی الله علیه و آله و سلم أمْرَنا حَتَّى قَضَى اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ بِذَلك، قَالَ اللُّه تَعَالَى: ﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ﴾. وليْسَ الَّذي ذَكَرَ مِمَّا خُلِّفنا تَخَلُّفُنا عَن الغزو، وَإِنََّمَا هُوَ تَخْلَيفهُ إِيَّانَا وإرجاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ واعْتذَرَ إِليْهِ فَقَبِلَ مِنْه. [مُتَّفَقٌ عليه]( ) وفي رواية: «أَنَّ النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله و سلم خَرَجَ في غَزْوةِ تَبُوك يَوْمَ الخميس، وَكَان يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخميس». وفي رِوَايةٍ : «وَكَانَ لاَ يَقدُمُ مِنْ سَفَرٍ إِلاَّ نهَاراً في الضُّحَى. فَإِذَا قَدِم بَدَأَ بالمْسجدِ فصلَّى فِيهِ ركْعتيْنِ ثُمَّ جَلَس فِيهِ».

۲۲- وعَنْ عبْدِ اللَّهِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالك، وكانَ قائِدَ كعْبٍ رضي الله عنه مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ، قال: سَمِعْتُ كعْبَ بن مَالكٍ رضي الله عنه يُحَدِّثُ بِحدِيِثِهِ حِين تخَلَّف عَنْ رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم في غزوةِ تبُوك. قَال كعْب: لمْ أَتخلَّفْ عَنْ رسولِ الله صلی الله علیه و آله […]

ادامه مطلب …

۲۳- وَعَنْ أبي نُجَيْد بِضَم النُّونِ وَفَتْح الْجيِمِ عِمْرانَ بْنِ الحُصيْنِ الخُزاعيِّ رضي الله عنهما أَنَّ امْرأَةً مِنْ جُهينةَ أَتَت رَسُولَ الله صلی الله علیه و آله و سلم وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا، فقَالَت: يَا رسول الله! أَصَبْتُ حَدّاً فأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا نَبِيُّ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم وَليَّهَا فَقال: أَحْسِنْ إِليْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي فَفَعَلَ فَأَمَرَ بِهَا نَبِيُّ اللهِ صلی الله علیه و آله و سلم فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُها، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فرُجِمت، ثُمَّ صلَّى عَلَيْهَا. فَقَالَ لَهُ عُمَر: تُصَلِّي عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللهِ وَقَدْ زَنَت، قال: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْن سبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المدِينَةِ لوسعتهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنفْسهَا لِلّهِ عزوجل؟» [روایت مسلم]

۲۳- وَعَنْ أبي نُجَيْد بِضَم النُّونِ وَفَتْح الْجيِمِ عِمْرانَ بْنِ الحُصيْنِ الخُزاعيِّ رضي الله عنهما أَنَّ امْرأَةً مِنْ جُهينةَ أَتَت رَسُولَ الله صلی الله علیه و آله و سلم وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا، فقَالَت: يَا رسول الله! أَصَبْتُ حَدّاً فأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا نَبِيُّ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم وَليَّهَا فَقال: أَحْسِنْ إِليْهَا، فَإِذَا […]

ادامه مطلب …

۲۴- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وأنس بن مالکٍ رضي الله عنهم أنَّ رسولَ‌اللهِ صلی الله علیه و آله و سلم قالَ: «لَوْ أنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ، أحَبَّ أَن یکونَ لَهُ وَادِيَانِ، وَلَن يَمْلأَ فَاهُ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ». [متفق علیه]

۲۴- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وأنس بن مالکٍ رضي الله عنهم أنَّ رسولَ‌اللهِ  صلی الله علیه و آله و سلم قالَ: «لَوْ أنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ، أحَبَّ أَن یکونَ لَهُ وَادِيَانِ، وَلَن يَمْلأَ فَاهُ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ». [متفق علیه]([۱]) ترجمه: ابن‌عباس و انس بن مالک رضي الله عنهم می‌گویند: رسول‌الله […]

ادامه مطلب …

۲۵- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم قَالَ: «يَضْحَكُ اللَّهُ سبحانَه وتعالی إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ يَدْخُلانِ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَیُسلِمُ فَيُسْتَشْهَدُ». [متفق علیه]

۲۵- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم قَالَ: «يَضْحَكُ اللَّهُ سبحانَه وتعالی إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ يَدْخُلانِ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَیُسلِمُ فَيُسْتَشْهَدُ». [متفق علیه]([۱]) ترجمه: ابوهريره رضي الله عنه می‌گوید: رسول‌الله صلی الله علیه و […]

ادامه مطلب …