۶۶- السَّادِس: عَنْ أبي هُريْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سمِع النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله و سلم يَقُول: «إِنَّ ثَلاَثَةً مِنْ بَنِي إِسْرائيل: أَبْرَص، وأَقْرَع، وأَعْمَى، أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَليَهُمْ فَبَعث إِلَيْهِمْ مَلَكا، فأَتَى الأَبْرَصَ فَقال: أَيُّ شَيْءٍ أَحبُّ إِلَيْك؟ قال: لَوْنٌ حسنٌ، وَجِلْدٌ حَسَن، ويُذْهَبُ عنِّي الَّذي قَدْ قَذَرنِي النَّاس، فَمَسَحهُ فذَهَب عنهُ قذرهُ وَأُعْطِيَ لَوْناً حَسنا. قال: فَأَيُّ الْمالِ أَحَبُّ إِلَيْك؟ قال: الإِبلُ أَوْ قَالَ الْبَقَرُ شَكَّ الرَّاوِي فأُعْطِيَ نَاقَةً عُشرَاء، فَقال: بارَك اللَّهُ لَكَ فِيها. فأَتَى الأَقْرعَ فَقال: أَيُّ شَيْءٍ أَحب إِلَيْك؟ قال: شَعْرٌ حسن، ويذْهبُ عنِّي هَذَا الَّذي قَذِرَني النَّاس، فَمسحهُ عنْه. أُعْطِيَ شَعراً حسنا. قال فَأَيُّ الْمَال. أَحبُّ إِلَيْك؟ قال: الْبَقر، فأُعِطيَ بقرةً حامِلا، وقال: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا. فَأَتَى الأَعْمَى فَقال: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْك؟ قال: أَنْ يرُدَّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصَري فَأُبْصِرَ النَّاسَ فَمَسَحَهُ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بصَرَه. قال: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِليْك؟ قال: الْغنمُ فَأُعْطِيَ شَاةً والِداً فَأَنْتجَ هذَانِ وَولَّدَ هَذا، فكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِنَ الإِبِل، ولَهَذَا وَادٍ مِنَ الْبَقَر، وَلَهَذَا وَادٍ مِنَ الْغَنَم. ثُمَّ إِنَّهُ أتَى الأْبرص في صورَتِهِ وَهَيْئتِه، فَقال: رَجُلٌ مِسْكينٌ قدِ انقَطعتْ بِيَ الْحِبَالُ في سَفَرِي، فَلا بَلاغَ لِيَ الْيَوْمَ إِلاَّ باللَّهِ ثُمَّ بِك، أَسْأَلُكَ بِالَّذي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَن، والْجِلْدَ الْحَسَن، والْمَال، بَعيِراً أَتبلَّغُ بِهِ في سفَرِي، فقال: الحقُوقُ كَثِيرةٌ. فقال: كَأَنِّي أَعْرفُكُ أَلَمْ تَكُنْ أَبْرصَ يَقْذُرُكَ النَّاس، فَقيرا، فَأَعْطَاكَ اللَّه، فقال: إِنَّما وَرثْتُ هَذا المالَ كَابراً عَنْ كابِر، فقال: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيَّركَ اللَّهُ إِلى مَا كُنْت. وأَتَى الأَقْرَع في صورتهِ وهيئَتِه، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ما قَالَ لهذَا، وَرَدَّ عَلَيْه مِثْلَ مَاردَّ هَذَّا، فَقال: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيّرَكَ اللهُ إِليَ مَاكُنْت. وأَتَى الأَعْمَى في صُورتِهِ وهَيْئَتِه، فقال: رَجُلٌ مِسْكينٌ وابْنُ سَبِيلٍ انْقَطَعَتْ بِيَ الْحِبَالُ في سَفَرِي، فَلا بَلاغَ لِيَ اليَوْمَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ بِك، أَسْأَلُكَ بالَّذي رَدَّ عَلَيْكَ بصرَكَ شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا في سَفَرِي؟ فقال: قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصري، فَخُذْ مَا شِئْتَ وَدعْ مَا شِئْتَ فَوَاللَّهِ ما أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ بِشْيءٍ أَخَذْتَهُ للَّهِ عزَّ وجل. فقال: أَمْسِكْ مالَكَ فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ فَقَدْ رضيَ اللَّهُ عنك، وَسَخَطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ». [متفق عليه]
۶۶- السَّادِس: عَنْ أبي هُريْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سمِع النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله و سلم يَقُول: «إِنَّ ثَلاَثَةً مِنْ بَنِي إِسْرائيل: أَبْرَص، وأَقْرَع، وأَعْمَى، أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَليَهُمْ فَبَعث إِلَيْهِمْ مَلَكا، فأَتَى الأَبْرَصَ فَقال: أَيُّ شَيْءٍ أَحبُّ إِلَيْك؟ قال: لَوْنٌ حسنٌ، وَجِلْدٌ حَسَن، ويُذْهَبُ عنِّي الَّذي قَدْ قَذَرنِي النَّاس، فَمَسَحهُ فذَهَب عنهُ […]