چهارشنبه 13 شوال 1447
۱۱ فروردین ۱۴۰۵
1 آوریل 2026

۵۲- وعَن ابْنِ مسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم قال: «إِنَّهَا سَتكُونُ بَعْدِى أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرونَها»، قَالُوا: يا رسُولَ اللَّهِ فَما تَأمرُنا؟ قال: «تُؤَدُّونَ الْحقَّ الَّذي عَلَيْكُمْ وتَسْألونَ اللَّه الذي لكُمْ». [متفقٌ عليه]

۵۲- وعَن ابْنِ مسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم قال: «إِنَّهَا سَتكُونُ بَعْدِى أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرونَها»، قَالُوا: يا رسُولَ اللَّهِ فَما تَأمرُنا؟ قال: «تُؤَدُّونَ الْحقَّ الَّذي عَلَيْكُمْ وتَسْألونَ اللَّه الذي لكُمْ». [متفقٌ عليه]([۱])

ترجمه: ابن مسعود رضي الله عنه می‌گوید: رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: «پس از من، خودخواهی یا تبعیض و حق‌کُشی و اموری پدید خواهد آمد که آن‌ها را نمی‌پسندید». گفتند: ای رسول‌خدا! فرمان شما به ما (در چنین شرایطی) چیست؟ فرمود: «حقی را که بر شماست، ادا کنید و حقّ خود را از الله، درخواست نمایید».

 

این صفحه را به اشتراک بگذارید

مشاهده‌ی اصل متن عربی
مطالب مرتبط:

۳۶- وعنْ عطاءِ بْن أَبي رَباحٍ قال: قالَ لِي ابْنُ عبَّاسٍ رضي الله عنهما ألا أريكَ امْرَأَةً مِن أَهْلِ الجَنَّة؟ فَقُلت: بلَى، قال: هذِهِ المْرأَةُ السوْداءُ أَتَتِ النبيَّ صلی الله علیه و آله و سلم فقالَت: إِنِّي أُصْرَع، وإِنِّي أَتكَشَّف، فَادْعُ اللَّه تعالى لِي قال: «إِن شئْتِ صَبَرْتِ ولكِ الْجنَّةُ، وإِنْ شِئْتِ دعَوْتُ اللَّه تَعالَى أَنْ يُعافِيَكِ». فقَالت: أَصْبر، فَقالت: إِنِّي أَتَكشَّف، فَادْعُ اللَّه أَنْ لا أَتكشَّف، فَدَعَا لَهَا. [متَّفق عليه]

۳۶- وعنْ عطاءِ بْن أَبي رَباحٍ قال: قالَ لِي ابْنُ عبَّاسٍ رضي الله عنهما ألا أريكَ امْرَأَةً مِن أَهْلِ الجَنَّة؟ فَقُلت: بلَى، قال: هذِهِ المْرأَةُ السوْداءُ أَتَتِ النبيَّ صلی الله علیه و آله و سلم فقالَت: إِنِّي أُصْرَع، وإِنِّي أَتكَشَّف، فَادْعُ اللَّه تعالى لِي قال: «إِن شئْتِ صَبَرْتِ ولكِ الْجنَّةُ، وإِنْ شِئْتِ دعَوْتُ اللَّه تَعالَى […]

ادامه مطلب …

۴۷- وعنْ سُلَيْمانَ بْنِ صُرَدٍ رضي الله عنه قال: كُنْتُ جالِساً مع النَّبِي صلی الله علیه و آله و سلم، ورجُلان يستَبَّانِ وأَحدُهُمَا قَدِ احْمَرَّ وَجْهُه. وانْتفَخَتْ أودَاجه. فقال رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «إِنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عنْهُ ما يجِد، لوْ قال: أَعْوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ذَهَبَ عنْهُ ما يجد. فقَالُوا لَه: إِنَّ النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «تعوَّذْ بِاللِّهِ مِن الشَّيَطان الرَّجِيمِ». [متفقٌ عليه]

۴۷- وعنْ سُلَيْمانَ بْنِ صُرَدٍ رضي الله عنه قال: كُنْتُ جالِساً مع النَّبِي صلی الله علیه و آله و سلم، ورجُلان يستَبَّانِ وأَحدُهُمَا قَدِ احْمَرَّ وَجْهُه. وانْتفَخَتْ أودَاجه. فقال رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «إِنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عنْهُ ما يجِد، لوْ قال: أَعْوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ […]

ادامه مطلب …

۴۲- وعنْ أبي‌عبدِ‌اللهِ خَبَّابِ بْن الأَرتِّ رضي الله عنه قال: شَكَوْنَا إِلَى رسولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم وَهُو مُتَوسِّدٌ بُردةً لَهُ في ظلِّ الْكَعْبةِ، فَقُلْنَا: أَلا تَسْتَنْصرُ لَنَا أَلا تَدْعُو لَنَا؟ فَقال: قَد كَانَ مَنْ قَبْلكُمْ يؤْخَذُ الرَّجُلُ فيُحْفَرُ لَهُ في الأَرْضِ فيُجْعَلُ فِيهَا، ثمَّ يُؤْتِى بالْمِنْشارِ فَيُوضَعُ علَى رَأْسِهِ فيُجعلُ نصْفَيْن، ويُمْشطُ بِأَمْشاطِ الْحديدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعظْمِه، ما يَصُدُّهُ ذلكَ عَنْ دِينِه، واللَّه ليتِمنَّ اللَّهُ هَذا الأَمْر حتَّى يسِير الرَّاكِبُ مِنْ صنْعاءَ إِلَى حَضْرمْوتَ لا يخافُ إِلاَّ الله والذِّئْبَ عَلَى غنَمِه، ولكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ». [روایت بخاري]( ) وفي رواية : «وهُوَ مُتَوسِّدٌ بُرْدةً وقَدْ لقِينَا مِنَ الْمُشْركِين شِدَّةً».

۴۲- وعنْ أبي‌عبدِ‌اللهِ خَبَّابِ بْن الأَرتِّ رضي الله عنه قال: شَكَوْنَا إِلَى رسولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم وَهُو مُتَوسِّدٌ بُردةً لَهُ في ظلِّ الْكَعْبةِ، فَقُلْنَا: أَلا تَسْتَنْصرُ لَنَا أَلا تَدْعُو لَنَا؟ فَقال: قَد كَانَ مَنْ قَبْلكُمْ يؤْخَذُ الرَّجُلُ فيُحْفَرُ لَهُ في الأَرْضِ فيُجْعَلُ فِيهَا، ثمَّ يُؤْتِى بالْمِنْشارِ فَيُوضَعُ علَى رَأْسِهِ فيُجعلُ […]

ادامه مطلب …

۴۳- وعن ابن مَسعُودٍ رضي الله عنه قال: لمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثر رسولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم نَاساً في الْقِسْمَةِ فأَعْطَى الأَقْرعَ بْنَ حابِسٍ مائةً مِنَ الإِبِلِ وأَعْطَى عُييْنَةَ بْنَ حِصْنٍ مِثْلَ ذلِك، وأَعطى نَاساً منْ أشرافِ الْعربِ وآثَرهُمْ يوْمئِذٍ في الْقِسْمَةِ. فَقَالَ رجُلٌ: واللَّهِ إنَّ هَذِهِ قِسْمةٌ ما عُدِلَ فِيها، وما أُريد فِيهَا وَجهُ اللَّه، فَقُلْتُ: واللَّه لأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم، فأتيتُهُ فَأخبرته بِما قال، فتغَيَّر وَجْهُهُ حتَّى كَانَ كَالصِّرْف. ثُمَّ قال: «فَمنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يعدِلِ اللَّهُ ورسُولُه؟» ثم قال: «يرحَمُ اللَّهُ موسى قَدْ أُوْذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصبرَ». فَقُلْتُ: لا جرمَ لا أَرْفعُ إلَيه بعْدها حدِيثاً. [متفقٌ عليه]

۴۳- وعن ابن مَسعُودٍ رضي الله عنه قال: لمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثر رسولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم نَاساً في الْقِسْمَةِ فأَعْطَى الأَقْرعَ بْنَ حابِسٍ مائةً مِنَ الإِبِلِ وأَعْطَى عُييْنَةَ بْنَ حِصْنٍ مِثْلَ ذلِك، وأَعطى نَاساً منْ أشرافِ الْعربِ وآثَرهُمْ يوْمئِذٍ في الْقِسْمَةِ. فَقَالَ رجُلٌ: واللَّهِ إنَّ هَذِهِ قِسْمةٌ ما عُدِلَ […]

ادامه مطلب …

۴۵- وعنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طلْحةَ رضي الله عنه يَشْتَكي، فخرج أبُوطَلْحة ، فَقُبِضَ الصَّبِي، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُوطَلْحةَ قال: ما فَعَلَ ابنِي؟ قَالَت أُمُّ سُلَيْم وَهِيَ أُمُّ الصَّبي: هو أَسْكَنُ مَا كَان، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فرغَ قَالَت: وارُوا الصَّبي، فَلَمَّا أَصْبحَ أَبُو طَلْحَة أَتَى رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم فَأَخْبرهُ، فَقَالَ: «أَعرَّسْتُمُ اللَّيْلَة؟» قال: نَعَم، قال: «اللَّهمَّ باركْ لَهُما» فَولَدتْ غُلاماً فقَالَ لِي أَبُوطَلْحَةَ: احْمِلْهُ حتَّى تَأَتِيَ بِهِ النبيَّ صلی الله علیه و آله و سلم وبَعثَ مَعهُ بِتمْرَات، فقال: «أَمعهُ شْيء؟» قال: نعم، تَمراتٌ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم فَمضَغَهَا، ثُمَّ أَخذَهَا مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا في فيِّ الصَّبيِّ ثُمَّ حَنَّكَه وسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ. [متفقٌ عليه]( ) وفي روايةٍ للْبُخَاري: قال ابْنُ عُيَيْنَة: فَقَالَ رجُلٌ منَ الأَنْصار: فَرَأَيْتُ تَسعة أَوْلادٍ كلُّهُمْ قدْ قَرؤُوا الْقُرْآن، يعْنِي مِنْ أَوْلادِ عَبْدِ اللَّه الْموْلُود. وفي روايةٍ لمسلِم: ماتَ ابْنٌ لأبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْم، فَقَالَتْ لأهْلِهَا: لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بابنِهِ حتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُه، فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وشَرِب، ثُمَّ تَصنَّعتْ لهُ أَحْسنَ ما كانتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذلك، فَوقَعَ بِهَا، فَلَمَّا أَنْ رأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعِ وأَصَابَ مِنْها قَالتْ: يا أَبَا طلْحةَ ، أَرَايْتَ لَوْ أَنَّ قَوْماً أَعارُوا عارِيتهُمْ أَهْل بيْتٍ فَطَلبوا عاريَتَهُم، ألَهُمْ أَنْ يمْنَعُوهَا؟ قال: لا، فَقَالَت: فاحتسِبْ ابْنَك. قال: فغَضِب، ثُمَّ قال: تركتنِي حتَّى إِذَا تَلطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبرتِني بِابْني، فَانْطَلَقَ حتَّى أَتَى رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم فأخْبَرهُ بما كَان، فَقَالَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «بَاركَ اللَّه لكُما في ليْلتِكُما». قال: فحملَت، قال: وكَانَ رسول اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم في سفَرٍ وهِي مَعَهُ وكَانَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم إِذَا أَتَى الْمَدِينَةِ مِنْ سَفَرٍ لاَ يَطْرُقُها طُرُوقاً فَدنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَضَرَبَهَا الْمَخاض، فَاحْتَبَس عَلَيْهَا أَبُوطلْحَةَ، وانْطلَقَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم . قال: يقُولُ أَبُوطَلْحةَ إِنَّكَ لتعلمُ يَا ربِّ أَنَّهُ يعْجبُنِي أَنْ أَخْرُجَ معَ رسولِ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم إِذَا خَرَج، وأَدْخُلَ مَعهُ إِذَا دَخَل، وقَدِ احْتَبَسْتُ بِما تَرى. تقولُ أُمُّ سُلَيْم: يا أَبَا طلْحةَ مَا أَجِد الَّذي كنْتُ أَجِد، انْطَلِق، فانْطَلقْنَا، وضَربهَا المَخاضُ حينَ قَدِمَا فَولَدتْ غُلاما. فقالَتْ لِي أُمِّي: يا أَنَسُ لا يُرْضِعُهُ أَحدٌ تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رسُول اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم، فلمَّا أَصْبحَ احتملْتُهُ فانطَلقْتُ بِهِ إِلَى رسولِ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم . وذَكَرَ تمامَ الْحَدِيث.

۴۵- وعنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طلْحةَ رضي الله عنه يَشْتَكي، فخرج أبُوطَلْحة ، فَقُبِضَ الصَّبِي، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُوطَلْحةَ قال: ما فَعَلَ ابنِي؟ قَالَت أُمُّ سُلَيْم وَهِيَ أُمُّ الصَّبي: هو أَسْكَنُ مَا كَان، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فرغَ قَالَت: وارُوا الصَّبي، فَلَمَّا أَصْبحَ أَبُو طَلْحَة أَتَى رسولَ […]

ادامه مطلب …

۲۷- وَعَنْ أبي سَعيدٍ، سعد بْن مَالِك بْن سِنَانٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنهما أَنَّ نَاساً مِنَ الأنصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم فأَعْطاهُم، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُم، حَتَّى نَفِد مَا عِنْدَه، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنَفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِه: «مَا يَكُنْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أدَّخِرَهُ عَنْكُم، وَمَنْ يسْتعْفِفْ يُعِفَّهُ الله وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ. وَمَا أُعْطِىَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْراً وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ». [متّفَق عليه]

۲۷- وَعَنْ أبي سَعيدٍ، سعد بْن مَالِك بْن سِنَانٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنهما أَنَّ نَاساً مِنَ الأنصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم فأَعْطاهُم، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُم، حَتَّى نَفِد مَا عِنْدَه، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنَفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِه: «مَا يَكُنْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أدَّخِرَهُ عَنْكُم، وَمَنْ يسْتعْفِفْ يُعِفَّهُ الله وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ […]

ادامه مطلب …

کُتُب سِتّة:  شش کتاب اصلی احادیث اهل سنت و جماعت:

صحیح بخاری
صحیح مسلم
سنن ابو داود
جامع ترمذی
سنن نسائی
سنن ابن ماجه