یکشنبه 9 ربیع‌الثانی 1448
۲۹ شهریور ۱۴۰۵
20 سپتامبر 2026

۴۸- وعنْ مُعاذ بْنِ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «مَنْ كظَمَ غيظا، وهُو قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَه، دَعَاهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخلائقِ يَوْمَ الْقِيامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَا شَاءَ».

۴۸- وعنْ مُعاذ بْنِ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «مَنْ كظَمَ غيظا، وهُو قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَه، دَعَاهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخلائقِ يَوْمَ الْقِيامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَا شَاءَ». [ابوداود و ترمذی، روایتش کرده‌اند و ترمذی، آن را حَسَن دانسته است.]([۱])

ترجمه: معاذ بن انس رضي الله عنه می‌گوید: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: «هرکس خشمش را فرو ببرد، در حالی که می‌تواند آن را عملی سازد (یا انتقام بگیرد)، الله سبحانه وتعالی روز قیامت او را در انظار عمومی صدا می‌زند و به او اجازه می‌دهد که هرچه از زنان زیبای بهشتی که می‌‌خواهد، برای خود برگزیند».

([۱]) صحیح ابن‌ماجۀ، ش: ۳۳۷۵، و صحیح الجامع، ش: ۶۵۱۸ از آلبانی رَحِمَهُ‌الله.

این صفحه را به اشتراک بگذارید

مشاهده‌ی اصل متن عربی
مطالب مرتبط:

۳۳- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلاَّ الْجَنَّةُ». [روایت بخارى]

۳۳- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلاَّ الْجَنَّةُ». [روایت بخارى]([۱]) ترجمه: ابوهريره رضي الله عنه مي‌گويد: رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: «الله متعال […]

ادامه مطلب …

۴۳- وعن ابن مَسعُودٍ رضي الله عنه قال: لمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثر رسولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم نَاساً في الْقِسْمَةِ فأَعْطَى الأَقْرعَ بْنَ حابِسٍ مائةً مِنَ الإِبِلِ وأَعْطَى عُييْنَةَ بْنَ حِصْنٍ مِثْلَ ذلِك، وأَعطى نَاساً منْ أشرافِ الْعربِ وآثَرهُمْ يوْمئِذٍ في الْقِسْمَةِ. فَقَالَ رجُلٌ: واللَّهِ إنَّ هَذِهِ قِسْمةٌ ما عُدِلَ فِيها، وما أُريد فِيهَا وَجهُ اللَّه، فَقُلْتُ: واللَّه لأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم، فأتيتُهُ فَأخبرته بِما قال، فتغَيَّر وَجْهُهُ حتَّى كَانَ كَالصِّرْف. ثُمَّ قال: «فَمنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يعدِلِ اللَّهُ ورسُولُه؟» ثم قال: «يرحَمُ اللَّهُ موسى قَدْ أُوْذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصبرَ». فَقُلْتُ: لا جرمَ لا أَرْفعُ إلَيه بعْدها حدِيثاً. [متفقٌ عليه]

۴۳- وعن ابن مَسعُودٍ رضي الله عنه قال: لمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثر رسولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم نَاساً في الْقِسْمَةِ فأَعْطَى الأَقْرعَ بْنَ حابِسٍ مائةً مِنَ الإِبِلِ وأَعْطَى عُييْنَةَ بْنَ حِصْنٍ مِثْلَ ذلِك، وأَعطى نَاساً منْ أشرافِ الْعربِ وآثَرهُمْ يوْمئِذٍ في الْقِسْمَةِ. فَقَالَ رجُلٌ: واللَّهِ إنَّ هَذِهِ قِسْمةٌ ما عُدِلَ […]

ادامه مطلب …

۳۷- وعنْ أَبي عبْدِ الرَّحْمنِ عبْدِ اللَّه بنِ مسْعُودٍ رضي الله عنه قال: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى رسولِ الله صلی الله علیه و آله و سلم يحْكيِ نَبيّاً من الأَنْبِياء، صلواتُ اللَّهِ وسَلاَمُهُ عَليْهم، ضَرَبُهُ قَوْمُهُ فَأَدْموْهُ وهُو يمْسحُ الدَّم عنْ وجْهِه، يقُول: «اللَّهمَّ اغْفِرْ لِقَوْمي فإِنَّهُمْ لا يعْلمُونَ». [متفق‌عليه]

۳۷- وعنْ أَبي عبْدِ الرَّحْمنِ عبْدِ اللَّه بنِ مسْعُودٍ رضي الله عنه قال: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى رسولِ الله صلی الله علیه و آله و سلم يحْكيِ نَبيّاً من الأَنْبِياء، صلواتُ اللَّهِ وسَلاَمُهُ عَليْهم، ضَرَبُهُ قَوْمُهُ فَأَدْموْهُ وهُو يمْسحُ الدَّم عنْ وجْهِه، يقُول: «اللَّهمَّ اغْفِرْ لِقَوْمي فإِنَّهُمْ لا يعْلمُونَ». [متفق‌عليه]([۱]) ترجمه: عبد الله بن مسعود رضي […]

ادامه مطلب …

۳۴- وعَنْ عائشَةَ رضي الله عنها أنَّهَا سَأَلَتْ رسولَ الله صلی الله علیه و آله و سلم عَن الطَّاعون، فَأَخبَرَهَا أَنَهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللهُ تعالى عَلَى منْ يَشَاء، فَجَعَلَهُ اللهُ تعالَى رحْمةً للْمُؤْمنِين، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُون فَيَمْكُثُ في بلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ». [روایت بخاري]

۳۴- وعَنْ عائشَةَ رضي الله عنها أنَّهَا سَأَلَتْ رسولَ الله صلی الله علیه و آله و سلم عَن الطَّاعون، فَأَخبَرَهَا أَنَهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللهُ تعالى عَلَى منْ يَشَاء، فَجَعَلَهُ اللهُ تعالَى رحْمةً للْمُؤْمنِين، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُون فَيَمْكُثُ في بلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلاَّ […]

ادامه مطلب …

۴۵- وعنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طلْحةَ رضي الله عنه يَشْتَكي، فخرج أبُوطَلْحة ، فَقُبِضَ الصَّبِي، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُوطَلْحةَ قال: ما فَعَلَ ابنِي؟ قَالَت أُمُّ سُلَيْم وَهِيَ أُمُّ الصَّبي: هو أَسْكَنُ مَا كَان، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فرغَ قَالَت: وارُوا الصَّبي، فَلَمَّا أَصْبحَ أَبُو طَلْحَة أَتَى رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم فَأَخْبرهُ، فَقَالَ: «أَعرَّسْتُمُ اللَّيْلَة؟» قال: نَعَم، قال: «اللَّهمَّ باركْ لَهُما» فَولَدتْ غُلاماً فقَالَ لِي أَبُوطَلْحَةَ: احْمِلْهُ حتَّى تَأَتِيَ بِهِ النبيَّ صلی الله علیه و آله و سلم وبَعثَ مَعهُ بِتمْرَات، فقال: «أَمعهُ شْيء؟» قال: نعم، تَمراتٌ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم فَمضَغَهَا، ثُمَّ أَخذَهَا مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا في فيِّ الصَّبيِّ ثُمَّ حَنَّكَه وسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ. [متفقٌ عليه]( ) وفي روايةٍ للْبُخَاري: قال ابْنُ عُيَيْنَة: فَقَالَ رجُلٌ منَ الأَنْصار: فَرَأَيْتُ تَسعة أَوْلادٍ كلُّهُمْ قدْ قَرؤُوا الْقُرْآن، يعْنِي مِنْ أَوْلادِ عَبْدِ اللَّه الْموْلُود. وفي روايةٍ لمسلِم: ماتَ ابْنٌ لأبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْم، فَقَالَتْ لأهْلِهَا: لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بابنِهِ حتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُه، فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وشَرِب، ثُمَّ تَصنَّعتْ لهُ أَحْسنَ ما كانتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذلك، فَوقَعَ بِهَا، فَلَمَّا أَنْ رأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعِ وأَصَابَ مِنْها قَالتْ: يا أَبَا طلْحةَ ، أَرَايْتَ لَوْ أَنَّ قَوْماً أَعارُوا عارِيتهُمْ أَهْل بيْتٍ فَطَلبوا عاريَتَهُم، ألَهُمْ أَنْ يمْنَعُوهَا؟ قال: لا، فَقَالَت: فاحتسِبْ ابْنَك. قال: فغَضِب، ثُمَّ قال: تركتنِي حتَّى إِذَا تَلطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبرتِني بِابْني، فَانْطَلَقَ حتَّى أَتَى رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم فأخْبَرهُ بما كَان، فَقَالَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «بَاركَ اللَّه لكُما في ليْلتِكُما». قال: فحملَت، قال: وكَانَ رسول اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم في سفَرٍ وهِي مَعَهُ وكَانَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم إِذَا أَتَى الْمَدِينَةِ مِنْ سَفَرٍ لاَ يَطْرُقُها طُرُوقاً فَدنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَضَرَبَهَا الْمَخاض، فَاحْتَبَس عَلَيْهَا أَبُوطلْحَةَ، وانْطلَقَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم . قال: يقُولُ أَبُوطَلْحةَ إِنَّكَ لتعلمُ يَا ربِّ أَنَّهُ يعْجبُنِي أَنْ أَخْرُجَ معَ رسولِ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم إِذَا خَرَج، وأَدْخُلَ مَعهُ إِذَا دَخَل، وقَدِ احْتَبَسْتُ بِما تَرى. تقولُ أُمُّ سُلَيْم: يا أَبَا طلْحةَ مَا أَجِد الَّذي كنْتُ أَجِد، انْطَلِق، فانْطَلقْنَا، وضَربهَا المَخاضُ حينَ قَدِمَا فَولَدتْ غُلاما. فقالَتْ لِي أُمِّي: يا أَنَسُ لا يُرْضِعُهُ أَحدٌ تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رسُول اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم، فلمَّا أَصْبحَ احتملْتُهُ فانطَلقْتُ بِهِ إِلَى رسولِ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم . وذَكَرَ تمامَ الْحَدِيث.

۴۵- وعنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طلْحةَ رضي الله عنه يَشْتَكي، فخرج أبُوطَلْحة ، فَقُبِضَ الصَّبِي، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُوطَلْحةَ قال: ما فَعَلَ ابنِي؟ قَالَت أُمُّ سُلَيْم وَهِيَ أُمُّ الصَّبي: هو أَسْكَنُ مَا كَان، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فرغَ قَالَت: وارُوا الصَّبي، فَلَمَّا أَصْبحَ أَبُو طَلْحَة أَتَى رسولَ […]

ادامه مطلب …

۴۱- وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «لا يتَمنينَّ أَحدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَه، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فاعلاً فليقُل: اللَّهُمَّ أَحْيني ما كَانَت الْحياةُ خَيراً لِي وتوفَّني إِذَا كَانَتِ الْوفاَةُ خَيْراً لِي». [متفق عليه]

۴۱- وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «لا يتَمنينَّ أَحدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَه، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فاعلاً فليقُل: اللَّهُمَّ أَحْيني ما كَانَت الْحياةُ خَيراً لِي وتوفَّني إِذَا كَانَتِ الْوفاَةُ خَيْراً لِي». [متفق عليه]([۱]) ترجمه: انس رضي الله عنه می‌گوید: رسول‌الله صلی الله علیه […]

ادامه مطلب …

کُتُب سِتّة:  شش کتاب اصلی احادیث اهل سنت و جماعت:

صحیح بخاری
صحیح مسلم
سنن ابو داود
جامع ترمذی
سنن نسائی
سنن ابن ماجه