چهارشنبه 13 شوال 1447
۱۲ فروردین ۱۴۰۵
1 آوریل 2026

۳۸- وَعنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضي الله عنهما عن النَّبيِّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غم، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه». [متفقٌ عليه]

۳۸- وَعنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة  رضي الله عنهما عن النَّبيِّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غم، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه». [متفقٌ عليه]([۱])

ترجمه: ابوسعيد (خدري) و ابوهريره رضي الله عنهما مي‌گويند: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: «هیچ رنج، بيماري، نگراني، ناراحتي، آزار و غم و اندوهی به مسلمان نمی‌رسد، مگر این‌که الله به‌وسیله‌ی آن، گناهانش را مي‌بخشد؛ حتی خاری که در پایش فرو می‌رود».

([۱]) صحیح بخاری در چندین مورد، از جمله، ش: (۵۶۴۱، ۵۶۴۲)؛ و مسلم، ش: ۲۵۷۳.

این صفحه را به اشتراک بگذارید

مشاهده‌ی اصل متن عربی
مطالب مرتبط:

۴۵- وعنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طلْحةَ رضي الله عنه يَشْتَكي، فخرج أبُوطَلْحة ، فَقُبِضَ الصَّبِي، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُوطَلْحةَ قال: ما فَعَلَ ابنِي؟ قَالَت أُمُّ سُلَيْم وَهِيَ أُمُّ الصَّبي: هو أَسْكَنُ مَا كَان، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فرغَ قَالَت: وارُوا الصَّبي، فَلَمَّا أَصْبحَ أَبُو طَلْحَة أَتَى رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم فَأَخْبرهُ، فَقَالَ: «أَعرَّسْتُمُ اللَّيْلَة؟» قال: نَعَم، قال: «اللَّهمَّ باركْ لَهُما» فَولَدتْ غُلاماً فقَالَ لِي أَبُوطَلْحَةَ: احْمِلْهُ حتَّى تَأَتِيَ بِهِ النبيَّ صلی الله علیه و آله و سلم وبَعثَ مَعهُ بِتمْرَات، فقال: «أَمعهُ شْيء؟» قال: نعم، تَمراتٌ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم فَمضَغَهَا، ثُمَّ أَخذَهَا مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا في فيِّ الصَّبيِّ ثُمَّ حَنَّكَه وسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ. [متفقٌ عليه]( ) وفي روايةٍ للْبُخَاري: قال ابْنُ عُيَيْنَة: فَقَالَ رجُلٌ منَ الأَنْصار: فَرَأَيْتُ تَسعة أَوْلادٍ كلُّهُمْ قدْ قَرؤُوا الْقُرْآن، يعْنِي مِنْ أَوْلادِ عَبْدِ اللَّه الْموْلُود. وفي روايةٍ لمسلِم: ماتَ ابْنٌ لأبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْم، فَقَالَتْ لأهْلِهَا: لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بابنِهِ حتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُه، فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وشَرِب، ثُمَّ تَصنَّعتْ لهُ أَحْسنَ ما كانتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذلك، فَوقَعَ بِهَا، فَلَمَّا أَنْ رأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعِ وأَصَابَ مِنْها قَالتْ: يا أَبَا طلْحةَ ، أَرَايْتَ لَوْ أَنَّ قَوْماً أَعارُوا عارِيتهُمْ أَهْل بيْتٍ فَطَلبوا عاريَتَهُم، ألَهُمْ أَنْ يمْنَعُوهَا؟ قال: لا، فَقَالَت: فاحتسِبْ ابْنَك. قال: فغَضِب، ثُمَّ قال: تركتنِي حتَّى إِذَا تَلطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبرتِني بِابْني، فَانْطَلَقَ حتَّى أَتَى رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم فأخْبَرهُ بما كَان، فَقَالَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «بَاركَ اللَّه لكُما في ليْلتِكُما». قال: فحملَت، قال: وكَانَ رسول اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم في سفَرٍ وهِي مَعَهُ وكَانَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم إِذَا أَتَى الْمَدِينَةِ مِنْ سَفَرٍ لاَ يَطْرُقُها طُرُوقاً فَدنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَضَرَبَهَا الْمَخاض، فَاحْتَبَس عَلَيْهَا أَبُوطلْحَةَ، وانْطلَقَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم . قال: يقُولُ أَبُوطَلْحةَ إِنَّكَ لتعلمُ يَا ربِّ أَنَّهُ يعْجبُنِي أَنْ أَخْرُجَ معَ رسولِ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم إِذَا خَرَج، وأَدْخُلَ مَعهُ إِذَا دَخَل، وقَدِ احْتَبَسْتُ بِما تَرى. تقولُ أُمُّ سُلَيْم: يا أَبَا طلْحةَ مَا أَجِد الَّذي كنْتُ أَجِد، انْطَلِق، فانْطَلقْنَا، وضَربهَا المَخاضُ حينَ قَدِمَا فَولَدتْ غُلاما. فقالَتْ لِي أُمِّي: يا أَنَسُ لا يُرْضِعُهُ أَحدٌ تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رسُول اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم، فلمَّا أَصْبحَ احتملْتُهُ فانطَلقْتُ بِهِ إِلَى رسولِ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم . وذَكَرَ تمامَ الْحَدِيث.

۴۵- وعنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طلْحةَ رضي الله عنه يَشْتَكي، فخرج أبُوطَلْحة ، فَقُبِضَ الصَّبِي، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُوطَلْحةَ قال: ما فَعَلَ ابنِي؟ قَالَت أُمُّ سُلَيْم وَهِيَ أُمُّ الصَّبي: هو أَسْكَنُ مَا كَان، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فرغَ قَالَت: وارُوا الصَّبي، فَلَمَّا أَصْبحَ أَبُو طَلْحَة أَتَى رسولَ […]

ادامه مطلب …

۴۲- وعنْ أبي‌عبدِ‌اللهِ خَبَّابِ بْن الأَرتِّ رضي الله عنه قال: شَكَوْنَا إِلَى رسولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم وَهُو مُتَوسِّدٌ بُردةً لَهُ في ظلِّ الْكَعْبةِ، فَقُلْنَا: أَلا تَسْتَنْصرُ لَنَا أَلا تَدْعُو لَنَا؟ فَقال: قَد كَانَ مَنْ قَبْلكُمْ يؤْخَذُ الرَّجُلُ فيُحْفَرُ لَهُ في الأَرْضِ فيُجْعَلُ فِيهَا، ثمَّ يُؤْتِى بالْمِنْشارِ فَيُوضَعُ علَى رَأْسِهِ فيُجعلُ نصْفَيْن، ويُمْشطُ بِأَمْشاطِ الْحديدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعظْمِه، ما يَصُدُّهُ ذلكَ عَنْ دِينِه، واللَّه ليتِمنَّ اللَّهُ هَذا الأَمْر حتَّى يسِير الرَّاكِبُ مِنْ صنْعاءَ إِلَى حَضْرمْوتَ لا يخافُ إِلاَّ الله والذِّئْبَ عَلَى غنَمِه، ولكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ». [روایت بخاري]( ) وفي رواية : «وهُوَ مُتَوسِّدٌ بُرْدةً وقَدْ لقِينَا مِنَ الْمُشْركِين شِدَّةً».

۴۲- وعنْ أبي‌عبدِ‌اللهِ خَبَّابِ بْن الأَرتِّ رضي الله عنه قال: شَكَوْنَا إِلَى رسولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم وَهُو مُتَوسِّدٌ بُردةً لَهُ في ظلِّ الْكَعْبةِ، فَقُلْنَا: أَلا تَسْتَنْصرُ لَنَا أَلا تَدْعُو لَنَا؟ فَقال: قَد كَانَ مَنْ قَبْلكُمْ يؤْخَذُ الرَّجُلُ فيُحْفَرُ لَهُ في الأَرْضِ فيُجْعَلُ فِيهَا، ثمَّ يُؤْتِى بالْمِنْشارِ فَيُوضَعُ علَى رَأْسِهِ فيُجعلُ […]

ادامه مطلب …

۳۲- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: مَرَّ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ فَقال: «اتَّقِي الله وَاصْبِرِي». فَقَالَت: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنِّكَ لَمْ تُصَبْ بمُصِيبتى، وَلَمْ تعْرفْه، فَقيلَ لَها: إِنَّه النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم، فَأَتتْ بَابَ النَّبيِّ صلی الله علیه و آله و سلم فلَمْ تَجِد عِنْدَهُ بَوَّابين، فَقالت: لَمْ أَعْرِفْك، فقال: «إِنَّما الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأولَى». [متفق عليه]( ) وفي رواية لمُسْلم: «تَبْكِي عَلَى صَبيٍّ لَهَا».

۳۲- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: مَرَّ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ فَقال: «اتَّقِي الله وَاصْبِرِي». فَقَالَت: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنِّكَ لَمْ تُصَبْ بمُصِيبتى، وَلَمْ تعْرفْه، فَقيلَ لَها: إِنَّه النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم، فَأَتتْ بَابَ النَّبيِّ صلی الله علیه و آله و سلم فلَمْ […]

ادامه مطلب …

۵۳- وَعن أبي يحْيَى أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ قال: يا رسولَ اللَّهِ أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْملتَ فُلاناً وفلاناً فَقال: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدي أَثَرَةً فاصْبِرُوا حَتَّى تلقَوْنِي علَى الْحوْضِ». [متفق عليه]

۵۲- وعَن ابْنِ مسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم قال: «إِنَّهَا سَتكُونُ بَعْدِى أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرونَها»، قَالُوا: يا رسُولَ اللَّهِ فَما تَأمرُنا؟ قال: «تُؤَدُّونَ الْحقَّ الَّذي عَلَيْكُمْ وتَسْألونَ اللَّه الذي لكُمْ». [متفقٌ عليه]([۱]) ترجمه: ابن مسعود رضي الله عنه می‌گوید: رسول‌الله صلی الله علیه و آله و […]

ادامه مطلب …

۲۸- وَعَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم : «عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْر، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَه، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ». [روایت مسلم]

۲۸- وَعَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ الله صلی الله علیه و آله و سلم : «عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْر، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَه، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ». [روایت مسلم]([۱]) ترجمه: ابویحیی، صهیب بن […]

ادامه مطلب …

۳۳- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلاَّ الْجَنَّةُ». [روایت بخارى]

۳۳- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلاَّ الْجَنَّةُ». [روایت بخارى]([۱]) ترجمه: ابوهريره رضي الله عنه مي‌گويد: رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: «الله متعال […]

ادامه مطلب …

کُتُب سِتّة:  شش کتاب اصلی احادیث اهل سنت و جماعت:

صحیح بخاری
صحیح مسلم
سنن ابو داود
جامع ترمذی
سنن نسائی
سنن ابن ماجه