شنبه 9 شوال 1447
۷ فروردین ۱۴۰۵
28 مارس 2026

۳۴- وعَنْ عائشَةَ رضي الله عنها أنَّهَا سَأَلَتْ رسولَ الله صلی الله علیه و آله و سلم عَن الطَّاعون، فَأَخبَرَهَا أَنَهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللهُ تعالى عَلَى منْ يَشَاء، فَجَعَلَهُ اللهُ تعالَى رحْمةً للْمُؤْمنِين، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُون فَيَمْكُثُ في بلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ». [روایت بخاري]

۳۴- وعَنْ عائشَةَ رضي الله عنها أنَّهَا سَأَلَتْ رسولَ الله صلی الله علیه و آله و سلم عَن الطَّاعون، فَأَخبَرَهَا أَنَهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللهُ تعالى عَلَى منْ يَشَاء، فَجَعَلَهُ اللهُ تعالَى رحْمةً للْمُؤْمنِين، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُون فَيَمْكُثُ في بلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ». [روایت بخاري]([۱])

ترجمه: عايشه رضي الله عنها مي‌گويد: از رسول‌الله صلی الله علیه و آله و سلم درباره‌ی طاعون پرسيدم. فرمود: «طاعون، عذابي‌ست كه الله متعال بر هركس كه بخواهد، ‌مي‌فرستد؛ اما الله متعال، آن را رحمتی برای مؤمنان قرار داده است. بنابراين هر بنده‌ای، هنگام شيوع طاعون، با شكيبايي و نيت ثواب در شهر خود بماند و بداند که هيچ زیانی بدون تقدير الله به او نمي‌رسد، اجري همانند اجر شهيد خواهد داشت».

 

این صفحه را به اشتراک بگذارید

مشاهده‌ی اصل متن عربی
مطالب مرتبط:

۴۵- وعنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طلْحةَ رضي الله عنه يَشْتَكي، فخرج أبُوطَلْحة ، فَقُبِضَ الصَّبِي، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُوطَلْحةَ قال: ما فَعَلَ ابنِي؟ قَالَت أُمُّ سُلَيْم وَهِيَ أُمُّ الصَّبي: هو أَسْكَنُ مَا كَان، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فرغَ قَالَت: وارُوا الصَّبي، فَلَمَّا أَصْبحَ أَبُو طَلْحَة أَتَى رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم فَأَخْبرهُ، فَقَالَ: «أَعرَّسْتُمُ اللَّيْلَة؟» قال: نَعَم، قال: «اللَّهمَّ باركْ لَهُما» فَولَدتْ غُلاماً فقَالَ لِي أَبُوطَلْحَةَ: احْمِلْهُ حتَّى تَأَتِيَ بِهِ النبيَّ صلی الله علیه و آله و سلم وبَعثَ مَعهُ بِتمْرَات، فقال: «أَمعهُ شْيء؟» قال: نعم، تَمراتٌ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم فَمضَغَهَا، ثُمَّ أَخذَهَا مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا في فيِّ الصَّبيِّ ثُمَّ حَنَّكَه وسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ. [متفقٌ عليه]( ) وفي روايةٍ للْبُخَاري: قال ابْنُ عُيَيْنَة: فَقَالَ رجُلٌ منَ الأَنْصار: فَرَأَيْتُ تَسعة أَوْلادٍ كلُّهُمْ قدْ قَرؤُوا الْقُرْآن، يعْنِي مِنْ أَوْلادِ عَبْدِ اللَّه الْموْلُود. وفي روايةٍ لمسلِم: ماتَ ابْنٌ لأبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْم، فَقَالَتْ لأهْلِهَا: لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بابنِهِ حتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُه، فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وشَرِب، ثُمَّ تَصنَّعتْ لهُ أَحْسنَ ما كانتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذلك، فَوقَعَ بِهَا، فَلَمَّا أَنْ رأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعِ وأَصَابَ مِنْها قَالتْ: يا أَبَا طلْحةَ ، أَرَايْتَ لَوْ أَنَّ قَوْماً أَعارُوا عارِيتهُمْ أَهْل بيْتٍ فَطَلبوا عاريَتَهُم، ألَهُمْ أَنْ يمْنَعُوهَا؟ قال: لا، فَقَالَت: فاحتسِبْ ابْنَك. قال: فغَضِب، ثُمَّ قال: تركتنِي حتَّى إِذَا تَلطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبرتِني بِابْني، فَانْطَلَقَ حتَّى أَتَى رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم فأخْبَرهُ بما كَان، فَقَالَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «بَاركَ اللَّه لكُما في ليْلتِكُما». قال: فحملَت، قال: وكَانَ رسول اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم في سفَرٍ وهِي مَعَهُ وكَانَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم إِذَا أَتَى الْمَدِينَةِ مِنْ سَفَرٍ لاَ يَطْرُقُها طُرُوقاً فَدنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَضَرَبَهَا الْمَخاض، فَاحْتَبَس عَلَيْهَا أَبُوطلْحَةَ، وانْطلَقَ رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم . قال: يقُولُ أَبُوطَلْحةَ إِنَّكَ لتعلمُ يَا ربِّ أَنَّهُ يعْجبُنِي أَنْ أَخْرُجَ معَ رسولِ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم إِذَا خَرَج، وأَدْخُلَ مَعهُ إِذَا دَخَل، وقَدِ احْتَبَسْتُ بِما تَرى. تقولُ أُمُّ سُلَيْم: يا أَبَا طلْحةَ مَا أَجِد الَّذي كنْتُ أَجِد، انْطَلِق، فانْطَلقْنَا، وضَربهَا المَخاضُ حينَ قَدِمَا فَولَدتْ غُلاما. فقالَتْ لِي أُمِّي: يا أَنَسُ لا يُرْضِعُهُ أَحدٌ تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رسُول اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم، فلمَّا أَصْبحَ احتملْتُهُ فانطَلقْتُ بِهِ إِلَى رسولِ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم . وذَكَرَ تمامَ الْحَدِيث.

۴۵- وعنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طلْحةَ رضي الله عنه يَشْتَكي، فخرج أبُوطَلْحة ، فَقُبِضَ الصَّبِي، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُوطَلْحةَ قال: ما فَعَلَ ابنِي؟ قَالَت أُمُّ سُلَيْم وَهِيَ أُمُّ الصَّبي: هو أَسْكَنُ مَا كَان، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فرغَ قَالَت: وارُوا الصَّبي، فَلَمَّا أَصْبحَ أَبُو طَلْحَة أَتَى رسولَ […]

ادامه مطلب …

۵۲- وعَن ابْنِ مسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم قال: «إِنَّهَا سَتكُونُ بَعْدِى أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرونَها»، قَالُوا: يا رسُولَ اللَّهِ فَما تَأمرُنا؟ قال: «تُؤَدُّونَ الْحقَّ الَّذي عَلَيْكُمْ وتَسْألونَ اللَّه الذي لكُمْ». [متفقٌ عليه]

۵۲- وعَن ابْنِ مسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم قال: «إِنَّهَا سَتكُونُ بَعْدِى أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرونَها»، قَالُوا: يا رسُولَ اللَّهِ فَما تَأمرُنا؟ قال: «تُؤَدُّونَ الْحقَّ الَّذي عَلَيْكُمْ وتَسْألونَ اللَّه الذي لكُمْ». [متفقٌ عليه]([۱]) ترجمه: ابن مسعود رضي الله عنه می‌گوید: رسول‌الله صلی الله علیه و آله و […]

ادامه مطلب …

۳۸- وَعنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضي الله عنهما عن النَّبيِّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غم، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه». [متفقٌ عليه]

۳۸- وَعنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة  رضي الله عنهما عن النَّبيِّ صلی الله علیه و آله و سلم قال: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غم، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه». [متفقٌ عليه]([۱]) ترجمه: ابوسعيد (خدري) و ابوهريره رضي الله عنهما مي‌گويند: پیامبر […]

ادامه مطلب …

۴۴- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعبْدِهِ خَيْراً عجَّلَ لَهُ الْعُقُوبةَ في الدُّنْيَا، وإِذَا أَرَادَ اللَّه بِعبدِهِ الشَّرَّ أمسَكَ عنْهُ بذَنْبِهِ حتَّى يُوافِيَ بهِ يَومَ الْقِيامةِ» . وقَالَ النبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم : «إِنَّ عِظَمَ الْجزاءِ مَعَ عِظَمِ الْبلاء، وإِنَّ اللَّه تعالى إِذَا أَحَبَّ قَوماً ابتلاهُم، فَمنْ رضِيَ فلَهُ الرضَا، ومَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ».

۴۴- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعبْدِهِ خَيْراً عجَّلَ لَهُ الْعُقُوبةَ في الدُّنْيَا، وإِذَا أَرَادَ اللَّه بِعبدِهِ الشَّرَّ أمسَكَ عنْهُ بذَنْبِهِ حتَّى يُوافِيَ بهِ يَومَ الْقِيامةِ» . وقَالَ النبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم : «إِنَّ عِظَمَ الْجزاءِ […]

ادامه مطلب …

۲۷- وَعَنْ أبي سَعيدٍ، سعد بْن مَالِك بْن سِنَانٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنهما أَنَّ نَاساً مِنَ الأنصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم فأَعْطاهُم، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُم، حَتَّى نَفِد مَا عِنْدَه، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنَفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِه: «مَا يَكُنْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أدَّخِرَهُ عَنْكُم، وَمَنْ يسْتعْفِفْ يُعِفَّهُ الله وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ. وَمَا أُعْطِىَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْراً وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ». [متّفَق عليه]

۲۷- وَعَنْ أبي سَعيدٍ، سعد بْن مَالِك بْن سِنَانٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنهما أَنَّ نَاساً مِنَ الأنصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ‌الله صلی الله علیه و آله و سلم فأَعْطاهُم، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُم، حَتَّى نَفِد مَا عِنْدَه، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنَفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِه: «مَا يَكُنْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أدَّخِرَهُ عَنْكُم، وَمَنْ يسْتعْفِفْ يُعِفَّهُ الله وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ […]

ادامه مطلب …

۴۱- وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «لا يتَمنينَّ أَحدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَه، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فاعلاً فليقُل: اللَّهُمَّ أَحْيني ما كَانَت الْحياةُ خَيراً لِي وتوفَّني إِذَا كَانَتِ الْوفاَةُ خَيْراً لِي». [متفق عليه]

۴۱- وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّه صلی الله علیه و آله و سلم : «لا يتَمنينَّ أَحدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَه، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فاعلاً فليقُل: اللَّهُمَّ أَحْيني ما كَانَت الْحياةُ خَيراً لِي وتوفَّني إِذَا كَانَتِ الْوفاَةُ خَيْراً لِي». [متفق عليه]([۱]) ترجمه: انس رضي الله عنه می‌گوید: رسول‌الله صلی الله علیه […]

ادامه مطلب …

کُتُب سِتّة:  شش کتاب اصلی احادیث اهل سنت و جماعت:

صحیح بخاری
صحیح مسلم
سنن ابو داود
جامع ترمذی
سنن نسائی
سنن ابن ماجه